Posts by Abderraouf

    مشكورين على هذا العمل الطيب
    كلعادة سيكون سيرفر قوي

    نتمنا أن تكون مثل الأخ ريد جون، موفق في مشوارك اخي

    فعلت المستحيل لإبقاء المجتمع المتكلم عربي في أعلى المراتب شكرا لك على ما قدمته لنا ♥

    عن رأيي فقد ساعدتني كثيرا في دحر غشاشين اللعبة وكنت سريع التواصل معي في الإيمايل

    :thumbsup: :thumbsup: مــــــــبــــــــروك لــــــــلــــــــرابــــــــحــــــــيــــــــن! :thumbsup: :thumbsup:


    8) أولا عيدكم مبارك لجميع العرب والجزائريين اللاعبين في ترافيان كينقدومز 8)


    مبروك للـ: الـفريدومز الذين أنهو سرفر اللعبة Arabia2;)، مبروك للـ: العائلة بإحتلالها المركز الثاني بعد إنتكاسة سيطرتهم الكاملة للسيرفر وهذا درس انشالله نتعلم منه:*، ومبروك للـ: ليونز للمرتبة الثالثة حظا اوفر في المرات القادمة8o.






    مميزات الشخصية لي لعبتها في السيرفر المنتهي :



    النقاط المكتسبة :


    اوافيكم بالصور







    بصراحة موضوعك ممتاز وانا احب التاريخ انا من تونس لكن لم افهم علاقة قرطاج بنوميديا علاقة معقدة جدا

    مشكور على مرورك العطر،

    يا خي ان كنت تعرف التاريخ فانت تعلم ماذا جرى بين القرطاجيين والنوميديين الشرقييين والغربيين والموريتايين(امازيغ المغرب +امازيغ الصحراء الغربية وامازيغ الموريطانيا)

    فإن الحرب البونيقية الثانية تكشف كل التحالفات التي دارت وراء الكواليس التي سعى إليها الإخوة بالدم

    ماسينيسا اراد التحكم بكل الاراضي الافريقية الشمالية وضم كلمة الامازيغ تحت كنفه، ولكنه مات ولم يتحقق حلمه حول حكمه لشمار افريقيا كله ، لكش الشيئ الاجميل هو ان الثلاث مماليك بعد تقسيمهم وتعييين حكام عليهم من انساب مختلطة مع الروم واعراق اخرى بقيت شعوبها تحتفظ بلواء الامازيغ



    ماسينيسا (238 ق. م. - 148 ق. م.) اسمه بالتيفيناغ هو ⵎⴰⵙⵏⵙ يعد موحد مملكة نوميديا وعاصمتها سيرتا (قسنطينة اليوم) وهو ابن الملك غايا كان حليفا لقرطاج، وشارك وهو ذو 17 عاما فقط مع صدربعل جيسكو في هزيمة صيفاقس الأولى. وحارب كحليف لقرطاج في هسبانيا مع حنبعل، بفرسانه النوميديين. وبعد هزيمة القرطاجيين في الجزيرة الإيبيرية عرض خدماته على القائد الروماني سكيبيو الإفريقي فقاتل إلى جانبه في معركة زاما، ووعده الرومان بأرض نوميديا. ودخل تحت سلطته قبيلته ماسيلي، وقبيلة الماسيسيلي، التي كانت تتبع سابقا لصيفاقس. وتزعم قبائل البربر، خلفا لوالده غايا. وفي الأخير قاد حرب عصابات ناجحة ضد الرومان.

    شبابه

    خلال الحرب البونيقية الثانية سعت روما إلى كسب حلفاء في شمال أفريقيا، فتعاونت مع الملك صفاقس ملك نوميديا الغربية، والذي كان يطمح لضم نوميديا الشرقية لملكه، فقبل صيفاقس وتحول لعدو لقرطاج، فدخلت قرطاجفي حلف مع نوميديا الشرقية وملكها غايا، وحمته من خطر صفاقس، في المقابل شارك النوميديون الشرقيون في حروب حنيبعل وعرفوا بالفرسان النوميديين وكان تواجدهم حاسما لقرطاج في حروبها في إسبانيا وإيطاليا تحت قيادة ماسينيسا الذي كان شابا لا يتعدى العشرين. بعد خسارة قرطاج لممتلكاتها في البحر المتوسط بعد معركة ليبا، توجه سكيبيو نحو شمال إقريقيا وأخذ يستميل الممالك الأمازيغية، ونجح في كسب صداقة ماسينيسا، ثم توجه إلى صيفاقس محاولا إقناعه بالبقاء مع روما لكنه فشل بسبب عداوته لماسينيسا فاقترب إلى قرطاج.

    توليه العرش

    يلقب بملك المصيل •هو أول قائد للبربر يذكره لنا التاريخ . ولد حوالي سنة238 قبل الميلاد، وهو ابن گايا بن زيلالسان بن أيليماس. وهو من مواليد خنشلة الجزائرية ولتكنهم انتقلوا إلى مدينة قسنطينة التي حولها من بعد حكمه لها إلى سيرتا فاتخذها عاصمة لحكمه في منطقة الشرق الجزائري. وقد تولى ماسينيسا حكم نوميديا بعد أن انتصر على الملك صيفاقس الماسايسولي حليف قرطاجة، وقام بأسره حتى يحصل على دعائم ملكه. ومن المعروف أن ماسينيسا كان يمتلك خبرة في تسيير الحروب والتخطيط لها. كان قد جعل من بلاد البربر المقسمة دولة كبيرة مزودة بجيش قوي كما شجع الزراعة· جعل من سيرتا عاصمة له وتوفي ماسينيسا في حوالي 148 قبل الميلاد بعد أن بقي في عرشه مدة طويلة ما يقرب من ستين سنة من حوالي 202 إلى 148 ق.م. ويوجد قبره إلى حد الآن في مدينة الخروب في ضواحي قسنطينة التي كانت تسمى سيرتا قديما.

    تطور مقاومة ماسينيسا

    شكل الملك ماسينيسا جيشا أمازيغيا قويا بعد أن وحد كل قبائل شمال أفريقيا الموجودة في القسم الأوسط ضمن مملكة أمازيغية موحدة وهي مملكة نوميديا. ويعرف على سياسة ماسينيسا أنها تعتمد في جوهرها على الحنكة والتجربة والذكاء والخبرة في التعامل الدبلوماسي مع الدول القوية كما يظهر ذلك واضحا في مهادنتها للرومان، ولاسيما في مواجهتها للقرطاجيين. وكان ماسينيسا يعترف بأحقية الأمازيغيين في استرجاع أملاكهم من القرطاجيين التي استلبوها من أجدادهم حسب ما أورده المؤرخ تيت ليف:" إن القرطاجيين أجانب في بلادنا، فقد استولوا غصبا على أملاك أجدادنا، ولذلك يجب أن نسترد منهم بجميع الوسائل ماانتزعوه منا بالقوة".

    وهذا ما دفع ماسينيسا ليتحالف مع الرومان كي يساندوه في معاركه الطاحنة مع جيرانه القرطاجنيين، فأسفرت تلك الحروب على هزيمة قرطاجنية شنيعة.

    وإليكم الشروط التي فرضتها روما على قرطاجنة المنهزمة:

    1 - تعترف قرطاجنة بسيادة روما المطلقة حتى على إسبانيا؛

    2 - تسلم لها الأسطول والفيلة وتؤدي لها- فوق ذلك - غرامة حربية كذلك؛

    3 - تقيم ماسينيسا ملكا على نوميديا وتدفع له غرامة حربية كذلك؛

    4 - تأخذ قرطاجنة على نفسها ألا تعلن حربا، بعد، إلا بمشورة روما.".

    وكما قلنا سابقا لقد استطاع أوگليد (الملك) ماسينيسا في فترة الحروب البونيقية التي كانت تدور رحاها بين الرومان والقرطاجنيين أن يوحد القبائل الأمازيغية تحت راية واحدة هي راية سلطنة نوميديا، وعملة برونزية نحاسية واحدة، وكتابة قومية تسمى بكتابة تيفيناغ.

    وفي أثناء الحرب البونيقية الثانية استطاعت روما، بفضل معرفتها لمعطيات المجال السياسي الإفريقي، أن تكسب صداقة أشد الملوك حنقا على قرطاجة، وهو ماسينيسا، وأن تتحالف معهم، فكانت تلك المحاولة هي الثلمة الأولى التي تسربت منها الهيمنة السياسية الرومانية، شيئا فشيئا إلى مراكز الحكم في أقطار المغرب كلها؛ ذلك أن روما اتخذت جميع أساليب الترغيب والترهيب منهجية لها لإغراء الملوك الأمازيغيين بعضهم ببعض، في كل من امتنع أن يكون عميلا لها، واستمرت على تلك الخطة ما يقرب من قرنين، موسعة نطاق سيطرتها في اتجاه الغرب إلى أن قضت على الممالك كلها؛ ولم تبق بصورة شكلية، إلا على عرش موريطانيا. فأجلست عليه الأمير الأمازيغي الشاب يوبا بن يوبا الذي كانت قد أسرته، وهو صبي بعد التخلص من أبيه. فظل يوبا لها عميلا إلى أن توفي. فسار ابنه بطليموس على نهجه، إلى أن استدرجه ابن خالته، الإمبراطور الروماني" كاليگولا"Caligula إلى حضور احتفالات رسمية بمدينة" ليون" الغالية، حيث أمر باغتياله، سنة 40 م. وبموته انقرضت الممالك الأمازيغية القديمة."

    مظاهر الحضارة الأمازيغية في عهد ماسينيسا

    من أهم انجازات ماسينيسا أنه وحد القبائل والممالك الأمازيغية تحت شعار " أفريقيا للأفارقة"، خاصة القبائل التي كانت تسكن بين منطقتي طرابلس الليبية شرقا ونهر ملوية غربا. وبذلك أسس ما يسمى بمملكة نوميديا الكبيرة المستقلة عن الحكم القرطاجني وأصبح ملكا لها يحمل لقب" أگليد"(الملك باللغة الأمازيغية). وكانت تطلق كلمة نوميديا في تلك الفترة على القسم الأوسط من أفريقيا الشمالية، وتنقسم بدورها إلى قسمين: نوميديا الشرقية أو "ماسولة"، ونوميديا الغربية أو "مازيسولة"، يفصل بينهما نهر الشليف الحالي الموجود بالجزائر. أما موريطانيا فكانت تطلق في تلك الفترة على القسم الغربي من شمال أفريقيا والممتد من نهر ملوية الحالي حتى المحيط الأطلسي غربا. وقد اتخذ اسمه من اسم القبائل المورية الأمازيغية التي كانت تعيش هناك، بينما يوجد في شرق مملكة نوميديا أفريكا التي كانت تجمع بين ليبيا وتونس على حد سواء.

    ومن أسباب توحيد مملكة نوميديا أن ماسينيسا كان يعتمد على أسس السياسية التقليدية كالاعتماد على المصاهرات والتعاقد مع زعماء القبائل واستغلال الشعور الوطني المبني على الهوية الأمازيغية وإيقاظ المشاعر الدينية في خدمة الشعور الوطني والاعتماد على الحروب عند الضرورة القصوى.كما أن "الأداة الأساسية لتحقيق هذا المشروع السياسي (توحيد الدولة) هو الجيش، الذي أحكم تنظيمه ليشتهر ببسالته وإمكانياته الحربية. والملاحظ أن الأمازيغ النواميد تحلوا بالانضباط والتمسك بالملكية، بحيث سادت في أوطانهم عبادة الملك- الإله وانتقل الحكم وراثيا في بيت ماسينيسا".

    ومن جهة أخرى، أرسى ماسينيسا مملكة أمازيغية عاصمتها سيرتا (قسنطينة) بناها في منطقة مسيجة بالجبال المنيعة وهي جبال الأوراس العتيدة. وقد جعل للمدينة أسوارا وحصونا، وقسم المدينة إلى أحياء سكنية وتجارية ومرافق عمومية وإدارية ودينية. وقد تأثر ماسينيسا في بناء مدينته بالحضارة القرطاجنية والحضارة اليونانية.

    وعمل ماسينيسا أيضا على وضع أبجدية أمازيغية ليبية محلية تسمى بكتابة تيفيناغ متأثرا في ذلك باللغة الفينيقية الكنعانية والحروف البونيقية القرطاجنية. ومن أسباب إقبال الأمازيغيين على اللغة الفينيقية الكنعانية التقارب العرقي والوجداني واللغوي بين اللغتين: تيفيناغ واللغة الفينيقية الكنعانية (لغة الشام). وفي هذا يقول عبد الرحمن الجيلالي في كتابه:" تاريخ الجزائر العام":" لقد أقبل البربر على اللغة الكنعانية الفينيقية، عندما وجدوا ما فيها من القرب من لغتهم وبسبب التواصل العرقي بينهم وبين الفينيقيين".

    ومن الناحية الاجتماعية، لقد حفز ماسينيسا الأمازيغيين البدو والرعاة على الاستقرار في المدن والضواحي والقرى لخلق اقتصاد زراعي يعتمد على الحبوب والفواكة والثمار؛ مما جعل القطاع الزراعي يعرف فائضا في الإنتاج بسبب التأثر بتقنيات الزراعة المستوردة من اليونان وإيطاليا. ومن ثم، يلتجئ ماسينيسا إلى تصدير ذلك الفائض لتعويض النقص الذي يعاني منه على مستوى الواردات. ومن هنا نقول بأن ماسينيسا هو الذي حضّر شعبه وأخرجه من البداوة إلى المدنية والاستقرار الاجتماعي، وفي هذا يقول بوليب:" هذا أعظم وأعجب ما قام به مسينيسا، كانت نوميديا قبله لافائدة ترجى منها، وكانت تعتبر بحكم طبيعتها قاحلة لاتنتج شيئا، فهو الأول الوحيد الذي أبان بالكاشف أن بإمكانها أن تدر جميع الخيرات مثل أية مقاطعة أخرى، لأنه أحيى أراضي شاسعة فأخصبت إخصابا".

    ولتحريك العملية الاقتصادية والتجارية داخل مملكة نوميديا، فرض ماسينيسا الجبايات والضرائب على السكان، وفتح مملكته للتجار اليونانيين، وسك عملة نقدية نحاسية وبرونزية تحيل على الرغبة في الاستقلال والتعبير عن قوة مملكة نوميديا سياسيا واقتصاديا. ويشير وجه العملة إلى رأس ماسينيسا وفوقه تاج الملك والسيادة وخلفه صولجان الحكم، وأمام وجهه تتدلى سنبلة قمح. وتحيل هذه العلامات السيميائية على السلطة السياسية والسلطة الاقتصادية، وتعبر عن عظمة مملكة نوميديا السياسية وتقدمها الاقتصادي. كما يظهر لنا من خلال قراءتنا لمكونات العملة مدى تأثر ماسينيسا بالحضارة الإغريقية المقدونية.

    لقد تعلم الفينيقية وأتقنها أيام كان بقرطاجنة في صباه فكان ولوعا بها اتخذها لغة رسمية ونشرها في مملكته ومن جهة أخرى، يحمل ظهر العملة النقدية ثلاث علامات أيقونية بصرية: حصان أمازيغي رشيق، وصولجان الحكم، وكتابة تيفيناغ. وتحيل هذه الدوال الرمزية على قوة الملك السياسي، وشجاعة الإنسان الأمازيغي الفارس وشهامته في الحروب والمعارك ضد المحتل، بينما تشير الكتابة إلى الخاصية الحضارية التي تتميز بها مملكة نوميديا القوية التي تتجلى في اعتمادها على كتابة تيفيناغ في تسيير دواليب الدولة وتدبير مرافقها السياسية والتربوية والعسكرية والاقتصادية. كما يتبين لنا أن الملك ماسينيسا كان يحمل الصولجان ويضع على رأسه العرش ويحيط رأسه بحبات القمح على غرار التاج اليوناني الهليني.

    وفيما يتعلق بالمجال العسكري، فقد كان ماسينيسا قائدا حربيا محنكا ورجلا عسكريا مدربا على أحدث الطرق الحربية المنظمة وخاصة الطريقتين: الرومانية واليونانية.وهذا ما دفعه ليعد جيشا أمازيغيا موحدا عتيدا يجمع بين المشاة والفرسان، كما كان يملك أسطولا تجاريا قويا يساهم في إثراء المبادلات التجارية بين الشعوب الأخرى، وكان يتوفر أيضا على أسطول بحري عتيد للدفاع عن حدود نوميديا.

    وعلى المستوى الخارجي، ربط ماسينيسا علاقات ودية مع روما عدوة قرطاجنة، ومع اليونان التي كان يجلب منها العلماء والخبراء والفنانون والأدباء.

    هذا، وقد انتشرت في عهد ماسينيسا" الثقافة البونية بين الأمازيغيين أكثر من ذي قبل، مع معاداته لقرطاجة، وقدم العاصمة" قيرطا/ سيرتا" عدد من الأدباء والفنانين اليونان، وجعلوا منها مدينة راقية في حياتها المادية والفكرية. كان الملك نفسه معجبا بالحضارة اليونانية، وكان يعمل بتقاليد الملوك اليونانيين، فأكل في الآنية الفضية والذهبية، واتخذ جوقة من الموسيقيين الإغريق. ولاشك أن التجار اليونانيين كانوا يروجون بضاعتهم بفضل ولوعه بكل ماهو يوناني.".

    فلقد حقق ماسينيسا إنجازات سياسية واقتصادية وثقافية وحضارية كبيرة لصالح الأمازيغيين وصالح تامازغا. وكان ماسينيسا ملكا ذكيا ودبلوماسيا محنكا في تعامله مع الشعوب القوية كالرومان واليونان. واستطاع بدهائه أن يؤسس مملكة نوميديا، وأن يوسع أطرافها على حساب قرطاجنة، وأن يدافع عن هوية الأمازيغيين ولغتهم وكتابتهم " تيفيناغ" التي هي رمز حضارتهم وأس كينونتهم الوجدودية وعنوان ذاكرتهم التاريخية.



    صور الملك ماسينيسا






    صور الملك ماسينيسا على عملات نقدية











    صورة لماسينيسا وكتابة لاسمه بالحروف الأمازيغية والحروف اللاتينية




    ضريح الملك ماسينيسا بالخروب بالقرب من مدينة قسنطينة الجزائرية



    بعض من الملوك الأمازيغ النوميديين الذين حكموا الأمازيغ على نطاق أفريقيا و أوروبا